شاطئ السواد
سأبدأ الكتابة من حيث انتهيت وسأنتهي من حيث بدأت فكلا الطريقين سواء لا فرق بين الحاضر والماضي سوى زمن ملقى على أعمارنا والذي كانت تفاصيله مرسومة بكل وضوح على ملامحنا الكئيبة.
حين أكون غريبا عن الدار

فتحتُ على الحب باباًدخلتُ عليه كشاهد شوقٍوقدمت نفسي جلست إلى جانبٍ من سرير الغوايةأغلقتُ قلبي تحسستُ كيف المكان يفرُّ من الوقتكان الفضاء حليفاً إلى حلمٍ كان بالأمسيزرع فوق الوسادة بعض الزهور ويترك بعض التعاويذ تهذيوأهذي كأني تكونت سحراًويطلق صوت الحنان إلى جهةٍ من جهات الكسوف غريباً أعربد في بقعةٍ من رمادٍ ونارٍوتخطفني الأمنيات إذا رفرف القلب رفّت دموع المسافةنحو جوانح هذا الفراغوسربت بعضي كطيفٍ... [read more]

(2) تعليقات
"جسد الغزالة1" إلقاء بصوتي

"جسد الغزالة1" إلقاء بصوتي http://www.zshare.net/audio/522424986bf7a947/جَسَدٌ كَعُنْقِ زُجَاجَةٍيَمْشِي وَيُرْسِلُ رَوْنَقَ الأَشْيَاءِتَكْبُرُ فِي خَيَالِ الوَقْتِ بَعْضُ الأُمْنِيَاتْ*****مَا انْفَكَ يَجْرَحُنِي الْعُبُورُ عَلَى نَوَاحِي الْقَلْبِ أَبْصُرُ شَهْقَةًتَمْتَصُّ مِنْ جَسَدِ الْغَزَالَةِ مَا تَقَاطَرَ مِنْ حَيَاةْ*****لا مَوْتَ يَكْفِي كَيْ أَكُونَ مُعَلَقاًمَا بَيْنَ نَهْدٍ شَاهِقِ... [read more]

(1) تعليقات


<<Home